top of page
بحث

ما هي ماهيّة الانسان؟

ماهية الانسان: الحب. 

انها الحاجة الاسمى للبشر عامةً. نولد من الحب وبالحب ننمو واليه نعود. 

ان من ينكر حقيقة الحب كأنما ينكر نفسه وهذا لأن كل شخص على الارض يود ان يشعر بأنه محبوب او مقبول اجتماعيًا. كلنا نبحث عن انتمائنا الى شيء او شخص او مجموعة. 

ومن هذا المستوى نتحرك, بمعنى, ان لم يسمعنا, ان لم يفعل شخص ما شيء يدل على محبته لنا نخترع في ادمغتنا الف سيناريو وقصة لنصدق اننا غير محبوبين. 

مثلًا:  ان رفض شخص ما طلبنا, ان رفض مساعدتنا, ان لم يقدم مساعدته, ان لم يسمعنا او يصغي الينا, ان لم يطبطب علينا.... والخ من اي سيناريو يجعلكم تتذكرون انكم كنتم غير محبوبين. 

لهذا اود ان اخبركم بقانونين عليكم اتباعهما لترتاح قلبوكم وهي من كتاب الاتفاقيات الاربعة

  1. لا تفترضوا: كثيرًا ما نفترض ونفسر الواقع من خلال الفلاتر الفكرية التي نؤمن بها مثل: من غير الآمن ان اتلكم عن هذا الامر, من غير الآمن ان اوجه السسؤال اليه\ها, هذا الانسان لا يحبني, ونقتنع انها حقيقية وصادقة والامر في غالب الاحيان غير صحيح. ونفترض ان الحياة تجري كما نراها, والاشخاص تتحرك وفق تحليلاتنا والامر في غالب الاحيان غير صحيح بتاتًا. تذكر معي هل حقًا في كل مرة افترضت امرًا ما كان الحقيقة التي حصلت في الواقع؟ حين نفترض الامور ونفترض تحليل الامور نقوقع انفسنا بدوامة لا متناهية من المشاعر والافكار التي تحصرنا بغير مخرج او حل. 

  2. لا تأخذوا اي شيء بشكل شخصي: تحدث الكثير من المواقف التي تجعلنا نفكر "لقد فعل هذا خصيصًا بي..." اريدكم ان تتحرروا من هذا, وهذا لأن كل شخص يفعل ما هو قادر على فعله وفقط, وليس لانه شخصيًا موجه اليك. حين تقول : هو لا يساعدني \ هو لا يحبني\ هو لا يحب مساعدتي" فانك تغرس في نفسك سم تقتل فيه ذاتك وفقط وتحبط من نفسك وفقط وتزرع في دماغك فكرة انك غير محبوب وانك لا تستحق المساعدة بينما في واقع الامر هذا الانسان تصرف هكذا لأن ليس باستطاعته تخطي ذاته وفعل شيء خارج عنها. السبب ليس انت انما هو! 


فليكن اسبوعكم\كن مليء بحب الذات وتقديرها 💜✨

انصحكم بشدة قراءة الكتاب او التوجه الي الى سيرورة شخصية معي و متابعتي عبر الاسنتاغرام للمزيد من المضامين في عالم التنمية ✨

تعليقات


لم يعد التعليق على هذا المنشور متاحاً بعد الآن. اتصل بمالك الموقع لمزيد من المعلومات.
bottom of page