طريقة تواصلك عم تخذلك بدل ما تخدمك
بعد قراءة هذا الكتيب ستحصلين على
✅ فهم تأثير أفكاركِ ومشاعركِ على علاقاتكِ على جودة التواصل مع شريككِ.
✅ التعرف على أنماط التواصل غير الصحية التي قد تكون سببًا في المشاكل المتكررة في علاقاتكِ العاطفية.
✅ اختبار ذاتي لكشف البرمجة العاطفية السلبية التي قد تعيقكِ عن بناء علاقة متوازنة وسعيدة.
✅ تعلم خطوات عملية لإعادة برمجة أفكاركِ والتخلص من المشاعر السلبية التي تؤثر على اختياراتكِ العاطفية.
✅ تمارين تفاعلية لرفع وعيكِ العاطفي وتقوية قدرتكِ على التواصل الصحي مع الشريك.
كيف تعرفين أن هذا الكتيب موجه لك؟
اذا كنت تعانين من واحد او اكثر من هذه السلوكيات, اذًا هذا الكتيب من أجلك
صبية مخطوبة, كسرى
معاكي تعلمت كيف اتواصل صح مع خطيبي وفهمت قديش التواصل هو حجر الاساس, من لما بلشت اغير طريقتي بالحكي حسيت قديش زاد التقارب بيني وبين خطيبي وحتى صرت انتبه انه بلّش يشاركني اشياء قبل مكنش يحكيلي ياها. عنجد واو كيف كلو بتغيّر لما انا بلشت اتغير, وصرت آمن بهاي الشغلة كثير
امرأة متزوجة, طيرة
اوريانا حبيت اقلك انه عملنا التمرين وتحدثنا وسألنا بعض الاسئلة بطريقة ثانية وشاركنا من قلبنا كل الاشياء الي غالبًا منفهمها غلط على بعض وتوضحت الامور اكثر.
عنجد قديش شغلة التواصل مهمة بالعلاقة, انا تعلمت وهو عرف يستنتج الاشياء الصح.
الاشي كان بكثير احسن والمحادثة كانت ممتازة وانهيناها بطريقة منيحة وقديش التواصل بالطريقة الي حكتيلنا عنها فادتنا وساعدتنا نفهم على بعض.
امرأة متزوجة, ابو سنان
كيفك يا غالية
شكرا الك على فكرة تمرين التواصل
عنجد روعة وكثير اعطى مجال صراحة وتقبل لبعضنا.
بحياتنا العادية مرات ما منتبه لشغلات او منفكر الاشي عادي بس بكون الطرف الاخر شايفه اشي مختلف.
عنجد كانت بدي اسميها جلسة صراحة من القلب
حتى طريقة التعامل والاسلوب بينا تغيرت
شكرا شكرا اغلى أوريانا
آراء بعض المتدربات السابقات بعد اشتراكهن في برنامج التدريب الذاتي



احصلي على الكتيب الإلكتروني مجانًا الآن
دليل عملي ومبسط لتحويل علاقاتك نحو الأفضل.
سيصلك الكتيب عبر الايميل


المدربة اوريانا
أنا أوريانا زهدي فلاح، مدربة تطوير العلاقات. أساعد النساء على تحويل تحدياتهن العاطفية إلى فرص للشفاء والنمو الذاتي، وبناء علاقات حقيقية وداعمة قائمة على التفاهم والانسجام.
كتبت لك هذا الدليل المجاني لتحويل علاقاتك وتجربتك إلى قصة نجاح وحب مستدام.
على مدار السبع سنوات الماضية، من خلال عملي مع نساء عربيّات في مختلف مراحل الحياة والاعمار فهمت انّ العلاقات بكل اشكالها (تعارف, خطوبة, زواج) تقف بين الحب والخلاف على حل بسيط واسمه التواصل المُقرّب.
وفي عملي مع هؤلاء النساء استطعنا تحويل هذا الألم والتحديات إلى نمو وهدوء داخلي من خلال تعلّم تقنيات التواصل في العلاقات العاطفية.
هذا الكتيّب الإلكتروني يجمع خلاصة خبرتي لمساعدتك على تحقيق التغيير الذي تبحثين عنه.


